السيد البروجردي
255
جامع أحاديث الشيعة
محمد سيد عبيدي وإمائي وأعيدوا على أنفسكم الولاية لعلى اخى محمد وآله الطيبين وقولوا اللهم بجاههم جوزنا على متن هذا الماء يتحول لكم أرضا فقال لهم موسى ذلك فقالوا تورد علينا ما نكره وهل فررنا من فرعون الا من خوف الموت وأنت تقتحم بنا هذا الماء الغمر بهذه الكلمات وما يدرينا ما يحدث من هذه علينا فقال لموسى كالب بن يوحنا وهو على دابة له وكان ذلك الخليج أربعة فراسخ يا نبي الله امرك الله بهذا ان نقوله وندخل الماء فقال نعم فقال وأنت تأمرني به قال بلى قال فوقف وجدد على نفسه من توحيد الله ونبوة محمد وولاية على والطيبين من آلهما عليهم السلام كما امر به ثم قال اللهم بجاههم جوزني على متن هذا الماء وإذا الماء تحته كأرض لينة حتى بلغ آخر الخليج ثم عاد راكضا ثم قال لبنى إسرائيل يا بني إسرائيل أطيعوا موسى فما هذا الدعاء الا مفتاح أبواب الجنان ومغاليق أبواب النيران ومستنزل الارزاق وجالب على عبيد الله وإمائه رضاء المهيمن الخلاق فأبوا وقالوا نحن لا نسير الأعلى الأرض فأوحى الله إلى موسى ان اضرب بعصاك البحر وقل اللهم بجاه محمد وآله الطيبين لما فلقته ففعل فانفلق وظهرت الأرض إلى آخر الخليج فقال موسى عليه السلام ادخلوا قالوا الأرض وحلة نخاف ان نرسب فيها فقال الله يا موسى قل اللهم بجاه محمد وآله الطيبين جففها فقالها فأرسل الله عليها ريح الصبا فجفف وقال موسى عليه السلام ادخلوها قالوا يا نبي الله نحن اثنا عشر قبيلة بنو اثنى عشر ابا وان دخلنا وأم كل فريق تقدم صاحبه فلا نأمن وقوع الشر بيننا فلو كان لكل فريق منا طريق على حده لامنا ما نخافه فامر الله موسى ان يضرب البحر بعددهم اثنى عشر ضربة في اثنى عشر موضعا إلى جانب ذلك الموضع ويقول اللهم بجاه محمد وآله الطيبين بين الأرض لنا وأمط المهاء عنا فصار فيه تمام اثنى عشر طريقا وجف قرار الأرض بريح الصبا فقال ادخلوها فقالوا كل فريق منا يدخل سكة من هذه السكك لا ندري ما يحدث على